مشاهدة النسخة كاملة : Sos * قل لي من هي زوجتك.. أقل لك من أنت
إنعام منلا
12-04-2007, 12:48 AM
.
قل لي من هي زوجتك .. أقل لك من أنت
من هي المرأة التي يخشى الرجل الشرقي الزواج بها ?
ومن هي المرأة التي يتزوجها ?
من الغريب العجيب إننا في القرن الحادي والعشرين
وما زال الرجل يريد زوجة خاضعة له..
طبعا ليس كل الرجال ولكن أكثرهم
ومن العجيب أن بعض هؤلاء الرجال من المفكرين والكتاب والشعراء.
طبعاً هناك تنوع الحياة والظروف المعيشية والاجتماعية
والتركيبة النفسية الخاصة لبعض الأفراد التي تلعب دوراً هاماً
في تكوين رغبات الإنسان وميوله من جهة,
ومن الجهة الأخرى هناك أمور لايرغب فيها بعض الرجال
ويبتعد عنها أو يرفضها,
إضافة إلى الأمور التي تثير مخاوفه وقلقه فيما يتعلق بالمرأة والزواج
فرضتها عليه طريقة تربيته والبيئة التي نشأ فيها
وإذا أخذنا أهم ما يفكر فيه الرجل الشرقي
ربما تتوضح لنا بعض الملامح العامة لصورة المرأة غير المرغوب فيها
هي التفلت الأخلاقي والديني وقلة الجمال بشكل عام
ووجود النواقص الجسمية والعقلية.
هذه الأمور بدون أدنى شك تأتي في المرتبة الأولى ..
وبعد ذلك هناك أمور أخرى مثل العمر والطبقة الاجتماعية والثقافية,
وهنا تختلف الميول والآراء...
بعض الرجال يخشى الفتاة صغيرة السن ويفضلها ناضجة,
كما أن البعض الآخر يخشى الكبيرة ويفضلها صغيرة ...
وبعضهم يفضل الجهل على العلم ..
كما أن بعضهم الآخر يرغب بالمرأة المتعلمة أو العاملة..
وأما فيما يتعلق بشخصية المرأة
فإننا نجد أن المرأة القوية تخيف الرجل العادي,
فهو يريدها خاضعة تابعة واعتمادية أي أضعف منه
ليشعر بأنه هو الرجل القوي الحاكم أي / سي السيد
وهذا ما يضمن له تفوقه وسيطرته بل أنانيته وعدم ثقته بنفسه وبالآخرين.
والحقيقة إن الصراع بين الرجل والمرأة هو صراع طويل وعميق
يأخذ أشكالاً عديدة / ظاهرة وباطنه/ وليس سهلاً حل هذا الصراع,
والأجدى محاولة ضبطه وتعديله كي يبقى ضمن الحدود المقبولة ,
ولا بد من مساعدة الزواج على استمراريته دون تعطيل لأركانه الأساسية
وهي المرأة والرجل أولاً,
ومن ثم الأطفال والأهل والمجتمع.
الرجل بمعاملته لزوجته ومحاولة خضوعها له
يعكس جزءاً هاماً من شخصيته
وقلقه ومخاوفه كما يعكس قيمه وأفكاره
ولا ينعزل كل ذلك عن ظروفه وظروف المجتمع
والبيئة التي تربى وترعرع ونشأ فيها ويعيش في أجوائها..
وتقول الحكمة :
قل لي من هي زوجتك أقول لك من أنت
لأن الطيور على أشكالها تقع .
.
إنعام منلا
12-08-2007, 01:07 PM
.
قال تعالى :
{مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ
وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ
ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ }
الأحزاب4
.
فراشه التقوى
12-08-2007, 08:55 PM
والحقيقة إن الصراع بين الرجل والمرأة هو صراع طويل وعميق
يأخذ أشكالاً عديدة / ظاهرة وباطنه/ وليس سهلاً حل هذا الصراع,
http://vb.x333x.com/t19931.html (http://vb.x333x.com/t19931.html)
http://www.syriapath.com/forum/forum183/thread40330.html (http://www.syriapath.com/forum/forum183/thread40330.html)
وغير هذه الروابط كثير
خيتو إنعام أنا بقول رأي بصراحه
ليش دئماً تطلعون الرجل على صراع مع المرأة نفسي أعرف ؟
دائما الرجل مشاكل مع المرأة وهذا مو صحيح
وان الرجل دائمل يبي المرأة تكون خاضعة لة أو شغالة ليش هذا النظرة أنا أعتقد أن المواضيع الي زي كذا فيها
نوع من التحريض !!
وان الرجل يخاف من المرأة المتعلمة هذا الكلام موصحيح
قل لي من هي زوجتك أقول لك من أنت
ماهو المقصود من ورا الحكمة ؟
إنعام منلا
12-08-2007, 09:31 PM
.
ليش دئماً
دائمل يبي
؟؟؟
فراشه التقوى
12-08-2007, 10:48 PM
خيتو إنعام شكلك زعلانه
لازم يكون عندك روح رياضية:(305):
خطأإملائي يحدث مع الجميع أهم شئ وصلت المعلومه
والمفروض إنك تردي :(294):
وقبل أسبوع دخلت وقرأت لك موضوع فية خطأ إملائي وووواضح بس مارديت على الموضوع لانه ماعجبني
أو شد إنتباهي وقلت عيب أدخل أرد علشان أتصيد الأخطاء مو من عادتي
وكلنا خطائون وخير الخطائون التوابون
والكمال لله
والمفروض الواحد مايزعل من الحق وتكون عنده شجاعة ويرد:(283):
إنعام منلا
12-09-2007, 02:19 AM
.
رجال ... !!!
{.. .. لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ
فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }التوبة108
تبين من الآية أن المقصود بـ(رجال) أهل المساجد، ومن يتربون في المساجد،
وكلمة (رجال) لم ترد في القرآن العظيم إلا في ثلاثة مواضع،
وكل موضع من هذه المواضع يدل على الثناء.
الموضع الأول: في قوله تعالى:
{.. يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ *رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ
وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ } [النور:36-37].
الثاني: في قول الله تعالى عن الأنبياء الذين هم صفوة البشرية:
{ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ } [الأنبياء:7].
الثالث: عند ذكر المجاهدين في سبيل الله،
وهم الذين حققوا البيعة بينهم وبين الله عز وجل؛
فسماهم الله تعالى رجالاً، فقال:
{مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ } [الأحزاب:23].
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:21 AM
.
الرجال الحق :
كلمة (رجال) تعطينا معنيين اثنين:
المعنى الأول: الذكورة، أي: أنهم ليسوا بنساء،
فإن الرجل خلاف المرأة، والرجل يقابل المرأة والمرأة تقابل الرجل،
وهذا هو المتبادر إلى أذهان كل الناس؛
مثل أن نقول:
صلاة الجماعة واجبة على الرجال وليست بواجبة على النساء.
المعنى الثاني: وهو المعنى الأعظم والأشمل،
وهو أن الرجال هم الذين يحققون ويثبتون معنى الرجولة الحقة،
فليس كل ذكر يكون رجلاً، فكم من الذكور من تنازل عن رجولته؟
وكم من الذكور من لم يصل بعد إلى دور الرجال؟!
لأن كلمة (رجال) في الآيات الثلاث التي ذكرناها
تعني الذين اكتملت فيهم سمات الرجولة وصفات الرجال،
وحققوا معنى الرجولة، فهم الرجال حقاً!
وهذا الشيء يشاهده الخاصة والعامة،
فإذا أعجبك ولدك قلت له: أنت رجل؛ مع أنك تعرف أنه رجل،
لكنك في الحقيقة تقصد بقولك له: رجل، أي: حققت معنى الرجولة،
واكتملت فيك صفات الرجال.
وعلى هذا فإنك إذا أردت أن تمدح أحد الناس،
فإنك تقول: فلان رجل! مع أن الناس يعرفون أنه رجل وليس بأنثى،
لكنك تقصد بذلك أن صفات الرجال قد توافرت فيه،
وهذا هو المعنى المقصود في هذه الآية، فليس معنى (رجال) ذكوراً،
ولكن معناها : رجال استوفوا كل صفات الرجال،
واستكملوا كل أخلاق الرجال، فهم أبعد الناس عن الأنوثة !
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:25 AM
.
الرجال وأشباه الرجال :
الرجال لا يتشبهون بالنساء
والرجال كلمة وهذه الكلمة لا يستحقها إلا أهل المساجد وعباد الله عز وجل،
ونأسف جداً لأن كثيراً من أشباه الرجال لم يصلوا إلى الرجولة الحقيقية بعد،
بل هم لا يفكرون في ذلك ولا يريدونه،
وهذا شيء نشاهده في أوساط (أشباه الرجال!)،
ممن تحولوا عن رجولتهم في عصرنا هذا،
فأصبحوا يسابقون البنات إلى الموضات،
حتى لبسوا الذهب والحرير، وضيقوا ملابسهم، وغيروا مشيتهم،
ولبسوا الشعر الصناعي، ولربما يرققون أصواتهم كالمرأة،
وهذا يعتبر حدثاً عجيباً في تاريخ البشرية،
وإن كان قد ورد أن هؤلاء أشباه الرجال سوف يأتون في زمن متأخر
كما ورد في أثر أنا لا أعرف صحته، لكن له شاهد من الواقع.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه حدثه الرسول صلى الله عليه وسلم
عما يحدث في آخر الزمان، فاستغرب عمر ما سيحدث؛
لأنه شيء لا يقبله العقل
لولا أنه خبر من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فسأل الرسول صلى الله عليه وسلم،
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(يا عمر ! ترك القوم الطريق) أي: سيتركون الطريق
(وخدمهم أبناء فارس -ونحن نقول الآن: وبنات فارس-
وتزين الرجل منهم بزينة المرأة لزوجها،
يتأولون كتاب الله، يقولون:
/ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ [الأعراف:32])،
وهذا أمر نشاهده في الواقع، فإن الذين نزلوا عن مستوى الرجولة يتأولون ذلك،
وهم في كثير من الأحيان قد لا يعرفون من القرآن إلا هذه الآية،
فيقولون:
مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ ،
فهؤلاء يجب أن نلغيهم من قائمة الرجال!
لكن لا ندري أين نضعهم؟!
لأنهم لم يصلوا بعد إلى الأنوثة المكتملة!
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:29 AM
.
لم يصلوا بعد إلى الأنوثة المكتملة !!!!
وهؤلاء أمرهم أعجب من أن تترجل المرأة،
ولو أن المرأة أرادت أن تتشبه بالرجل،
ما كان ذلك كتشبه الرجل بالمرأة؛
لأن المرأة تريد أن تعلو درجة!
فإن الله عز وجل يقول:
وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ [البقرة:228]،
ويقول:
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى [آل عمران:36]،
مما يدل على أن الرجل أعلى درجة من المرأة،
لكن حينما يريد الرجل أن يهبط إلى هذه الدرجة،
يصبح الأمر عجيباً وغريباً،
ولذلك يقول الشاعر:
وما عجبي أن النساء ترجلت ولكن تأنيث الرجال عجاب
أي: أن المرأة عندما تترجل، فليس هذا بعجيب،
لكن الرجل أو الشاب حينما يتأنث يصبح الأمر عجيباً؛
إذ كيف يتنازل عن حق من حقوقه،
وميزة من ميزاته التي اختصه الله بها؟!
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ
وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ
وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }
النساء34
المهم أن كلمة (الرجال) تعطينا هذا المعنى المكتمل،
وتعطينا هذه الحقيقة الواضحة،
ولذا فإن أي إنسان -بعد أن يفهم معنى كلمة رجال وما يتميزون به-
يتطلع إلى المواطن التي يتربى فيها هؤلاء الرجال،
حتى لا يكون من أشباه النساء،
وحتى يكون من الرجال الذين اكتملت رجولتهم وتمت شخصيتهم
فلم يتنازلوا عن شيء منها أبداً،
بل هم يتطلعون إلى مستوىً أعلى،
فلو تيسر لهم أن يكونوا فوق مستوى الرجال
فلن يبخلوا على أنفسهم بالتقدم !
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:31 AM
.
المساجد هي موطن تربية الرجال
والله عز وجل قد ذكر أين يتربى الرجال فقال:
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ *
رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ [النور:36-37].
ومن هنا نعرف أن النور الذي ذكره الله عز وجل
هو النور الذي اهتدى به هؤلاء الرجال،
فعرفوا الله عز وجل به، وعرفوا مكانتهم في هذه الحياة،
وعرفوا وزنهم وقيمتهم؛
لذلك فهم لا يبغون بها حولاً، ولا يرغبون عنها بدلاً.
هؤلاء الرجال الذين نشئوا في المسجد،
فهم من أبناء المساجد، وقلوبهم معلقة بالمساجد،
يتصفون بثلاث صفات:
أولاً:
هم يسبحون الله عز وجل في كل حال من أحوالهم،
ويعظمون الله كما يليق بجلاله وعظمته.
ثانياً:
هم رجال.
ثالثاً:
لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.
ومن العجيب أن لهم تجارة، وأن لهم أموالاً، وأن لهم مصالح،
لكن هذه المصالح، وهذه الأموال التي بأيدي هؤلاء الرجال
الذين عرفوا الله عز وجل حق المعرفة، وآمنوا به حق الإيمان؛ لم تلههم،
فهم لم يضعوا هذا المال وهذه المصالح في قلوبهم كما يضعها (أشباه الرجال)
لكنهم يضعونها في أيديهم،
ويضعون خشية الله عز وجل ومراقبته ومحبته في سويداء القلوب.
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:34 AM
.
إذاً: هم رجال ليسوا عالة على غيرهم :
كما يظن بعض الناس أن معنى قوله تعالى:
لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [النور:37]
أنه ليست لهم تجارة، وليس لهم بيع، وليست لهم مصالح دنيوية،
لا. فالمسلم مطالب أن يعمر الحياة، وأن يعمل للحياة، وألا يكون عالة على غيره،
وأن يكون عضواً فعالاً في هذا المجتمع،
وأن يقدم الخدمات لنفسه ولأهله وذويه ولأمته،
وأن يكون عنصراً نشيطاً حياً،
لكن يجب عليه ألا يضع شيئاً من ذلك في قلبه!
بل يجب أن يفرغ قلبه لخشية الله عز وجل وللحياة الآخرة،
وعليه أن يضع هذه الأشياء في يده , هذا هو المعنى المفهوم من قوله تعالى:
(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ)
أي: لهم تجارة، ولهم بيع، ولهم دكاكين،
ولهم مصانع، ولهم متاجر، ولهم أعمال،
لكن هذه الأشياء كلها يعتبرونها وسيلة وليست بغاية،
أما لو انزووا في زاوية من زوايا الحياة،
وأصبحوا عالة على المجتمع، وأصبح غيرهم ينفق عليهم،
وأصبحوا يتركون دفة الحياة يديرها من لا خلاق له ولا دين له،
فإن هذا سوف يُحدث خللاً في المجتمع،
فينتشر الفساد، وتنتشر المعاملات المحرمة كالربا،
وتفسد الحياة كما هو حاصل في عصرنا الحاضر في بعض الأماكن.
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:35 AM
.
هؤلاء الرجال لهم تجارة، ولهم بيع ..
والدليل على ذلك:
أن أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مر ذات يوم بالسوق،
وكان الناس قد فتحوا دكاكينهم يبيعون ويشترون،
فإذا بالمنادي ينادي: حي على الصلاة! حي على الفلاح!
وكان أحدهم قد رفع الميزان بيده لكي يزن البضاعة،
فرمى بالميزان على الأرض، وأغلق الدكان، ومشى إلى المسجد،
فقال الصحابي: انظر يا أخي!
هؤلاء هم الذين قال الله عز وجل فيهم:
(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ).
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:37 AM
.
الدين ليس رهبانية وانزواء ..
أما الذين يقبعون في زاوية من زوايا الحياة، ويصبحون عالة على غيرهم،
ويظنون أن الدين رهبانية وانزواء!
وأنه لا يسمح للمسلم بأن يزاول أي مهنة من المهن، أو أي صنعة من الصنائع!
حتى ظن بعض الناس أن شيئاً من هذه الصناعات يؤثر على السمعة وعلى الشرف؛
إذا اتجه الناس هذا الاتجاه، فإنهم قد خالفوا الشرع
واتجهوا خلاف الشرع الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه!
(جاء ثلاثة نفر إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقالوا لإحدى زوجاته: ماذا يعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في السر؟
فأخبرتهم بعمله في السر، وأنه يعمل للدنيا وللآخرة،
فكأنهم تقالوا هذا العمل، فقال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل ولا أرقد،
وقال الثاني: وأما أنا فأصوم ولا أفطر،
وقال الثالث: وأما أنا فلا أتزوج النساء!
فلما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بمقالة هؤلاء غضب غضباً شديداً،
ثم صعد المنبر وقال: أيها الناس! أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له،
أما إني أصلي وأرقد، وأصوم وأفطر،
وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني).
وقد ذكر الله في القرآن الكريم قصة الرجال العقلاء العلماء
الذين كانوا يوجهون النصائح إلى قارون ،
وهو الرجل الذي تنكر لله عز وجل،
ونسي النعمة والمنعم! فكانوا يوجهون له النصائح بأن يستغل هذه الثروة
وهذا المال فيما يرضي الله عز وجل، فكان من نصائحهم:
وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا [القصص:77]،
قال بعض المفسرين: أي:
خذ من الدنيا بنصيب، لكن لا تجعل الدنيا أكبر همك.
وهذه الوصية التي يجب أن نقدمها دائماً لمن أراد أن يصل إلى مصاف الرجال.
إذاً: هذه هي الصفة الثالثة من صفات هؤلاء الرجال:
رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ [النور:37]،
فيشتغل للدنيا ويشتغل للآخرة،
لكن عليه أن يضع كل واحدة في موضعها المناسب،
بحيث لا تطغى إحداهما على الأخرى،
وبحيث لا ترتفع إحداهما على كفة الأخرى.
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:38 AM
.
الرجال يخافون الله .. ويخافون يوم القيامة :
هؤلاء الرجال أهل الصلاح والاستقامة،
عرفوا الله عز وجل حق المعرفة، وعبدوه حق العبادة،
وكان المتوقع لمثل هؤلاء أن يطمئنوا ولا يخافوا؛
لأن الخوف يجب أن يكون من قوم يعيثون في الأرض فساداً،
ويدمرون الأفكار والأخلاق،
لكن العجب أن هؤلاء الذين هم في طاعة مستمرة لله عز وجل،
وقد وصلوا إلى درجة الرجال،
وشغلوا حياتهم بتسبيح الله عز وجل،
وكانت لهم تجارة؛ وضعوها في أكفهم،
وقدموا خشية الله على كل المصالح الدنيوية؛
يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار !
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:42 AM
.
ومن هنا على المسلم أن يأخذ درساً من هؤلاء،
فمهما بلغ من الصلاح والتقى والإيمان والخشية لله عز وجل
وتطبيق أوامر الله، فيجب عليه أن يكون خائفاً دائماً،
قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
(إنه لا يأمن غداً إلا من خاف وحذر في هذا اليوم).
وجاء في الأثر:
من فعل الذنب وهو يضحك، دخل النار وهو يبكي!
المؤمن مهما يقدم من الطاعات والحسنات والخير،
فإن عليه أن يكون خائفاً على الدوام،
لا لأن الله عز وجل سوف يهضمه شيئاً من عمله،
فإن الله عز وجل يقول:
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً [طه:112]،
ولكنه يخشى من سوء الخاتمة.. يخشى ألا يتقبل الله عز وجل منه هذا العمل..
يخشى الرياء أو السمعة وغيرهما من مفسدات الأعمال..
يخشى ألا يكون قد أدى كل الواجب الذي أوجبه الله عز وجل عليه؛
لذلك فهو من الذين:
يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ [النور:37].
يوم القيامة يوم عظيم يجعل الولدان شيباً، يقول الله عز وجل عن الصالحين:
يَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً [الإنسان:7]،
ويقولون:
إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا [الإنسان:10]؛
ولذلك فإن هؤلاء لا يلامون أن يخافوا؛
لأنه يوم تقفز فيه القلوب عن مواطنها من شدة الخوف إلى الحناجر،
وهو يوم يرتفع فيه البصر من شدة الذعر والخوف إلى أعلى الرأس،
وكأنه قد تحول من مكانه من شدة الخوف !
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:43 AM
.
وهذا الشيء نشاهده حينما نخاف من أي أمر من الأمور المخيفة،
أما أولئك فإنهم يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار، تتقلب فيه القلوب؛
لأن القلوب ترى أشياء لم تكن تراها في الدنيا، وتتيقن منها،
والأبصار تشاهد أشياء لم تكن تشاهدها في الدنيا،
إنما كانت توصف لها وصفاً. فالقلوب تتقلب،
أي: تؤمن بأشياء ما كانت تؤمن بها من قبل،
وهذه قلوب الملاحدة وأهل الشك،
وكذلك الأبصار تشاهد أشياء ما كانت تراها في الدنيا،
بل كانت تسمع عنها، فانقلب القلب إلى إدراك أشياء ما كان يدركها من قبل،
وانقلب البصر إلى رؤية أشياء لم يكن يراها من قبل.
فالخوف صفة من صفات الرجال :
وقد ورد وصفهم بالخوف في سورة المؤمنون في قوله تعالى:
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [المؤمنون:60]،
لما سمعت عائشة رضي الله عنها هذه الآية من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالت: (يا رسول الله! (الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)
أهم الذين يسرقون ويزنون ويفعلون الفواحش فيخافون؟
قال: لا، بل هم قوم يصومون ويصلون ويتصدقون،
ويخشون ألا يتقبل الله ذلك منهم).
إذا كان هؤلاء المؤمنون يخافون –
وهم في غاية الإيمان والتقى والصلاح والاستقامة
فمن باب أولى أن يخاف أولئك المفسدون في الأرض
من أصحاب الجرائم والكفر والإلحاد والطغيان والكبرياء،
الذين ساموا المسلمين سوء العذاب، والذين طعنوا في دين الله،
وشوهوا دين الإسلام أمام ضعاف الإيمان،
وصالوا وجالوا وأفسدوا، وفعلوا ما فعلوا من الفواحش،
وتركوا ما تركوا من الواجبات، لكنهم في غمرة الحياة الدنيا،
ولذة العيش ومتاع الحياة؛ أصبحوا آمنين مطمئنين،
ولكنهم سوف يخافون حينما يأمن الصالحون،
وحينما ينجي الله المؤمنين من الفزع الأكبر
/ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ [الأنبياء:103]،
يومئذ يخاف أولئك ويطمئن هؤلاء.
هذه هي صفات هؤلاء الرجال: يسبحون،
وهم رجال اشتملوا على معنى الرجولة،
(ولا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة)
وأيضاً: (يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار).
..
إنعام منلا
12-09-2007, 02:46 AM
.
وهؤلاء الرجال يعبدون الله رغباً ورهباً ومحبة
نعود مرة أخرى إلى قوله تعالى:
(يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار)
لنستعرض رأي طائفة من غلاة الصوفية في أيامنا الحاضرة:
غلاة الصوفية يقولون:
نحن لا نعبد الله خوفاً من عذابه ولا طمعاً في جنته!
ولا نبالي بالجنة ولا بالنار، وإنما نعبد الله محبة لله!
وبعضهم يقول:
إني أذوب في محبة الله!
وهذا ليس هو الاعتقاد الصحيح، فهو كذب وافتراء،
فأنا وأنت وكل مؤمن يجب أن نعبد الله محبة له، وخوفاً من عذابه،
وطمعاً في جنته، وهؤلاء صفوة الرجال
يقول الله عز وجل عنهم:
/يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ [النور:37].
بل إن هناك أفضل من هؤلاء، وهم المرسلون عليهم الصلاة والسلام..
لما ذكر الله عز وجل بعضهم بأسمائهم وصفاتهم في سورة الأنبياء
قال عنهم:
إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ [الأنبياء:90].
إذاً: الإنسان يعبد ربه
محبة له،
وخوفاً من عذابه،
وطمعاً في جنته.
والله لولا جنة الله التي نرجوها وعذاب الله الذي نحذره ونخافه ما كنا بهذا المستوى،
لكننا نعبد الله عز وجل محبة ورغبة ورهبة،
وهذا هو منهج المؤمنين،
(يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار).
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:52 AM
.
قال تعالى :
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء
وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }
النساء1
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:54 AM
.
قال تعالى :
{وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ
لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ
وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ
وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ
إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }
النساء32
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:56 AM
.
قال تعالى :
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ
وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ
وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
الأحزاب23
.
إنعام منلا
12-09-2007, 02:58 AM
.
قال تعالى :
----------
{وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ
أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ
فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }
البقرة206
.
إنعام منلا
12-09-2007, 03:01 AM
.
قال تعالى :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ{43} طَعَامُ الْأَثِيمِ{44}
كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ{45} كَغَلْيِ الْحَمِيمِ{46}
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ{47}
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ{48}
ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ{49}
إِنَّ هَذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ{50}
الدخان
إنعام منلا
12-09-2007, 07:23 PM
.
ورد موضوع ذو صلة بعنوان :
علاقة الرجل بالمرأة ... نقلاً عن أبحاث
على الرابط :
http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=10252 (http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=10252)
.
إنعام منلا
12-09-2007, 07:25 PM
ورد موضوع ذو صلة بعنوان :
جزاء اختيار الزوجة ..
من تزوج امرأة لـــــــــــــ ..؟؟؟
لم يزده الله إلا ...... ؟؟؟ !!
على الرابط :
http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=10754 (http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=10754)
.
إنعام منلا
12-09-2007, 07:30 PM
.
ورد موضوع ذو صلة بعنوان :
حين يخون الأزواج ... ما هي ردة فعل الزوجة العربية ؟؟ .
على الرابط :
http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=15354 (http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=15354)
.
إنعام منلا
12-09-2007, 07:49 PM
.
ورد موضوع بعنوان :
من هي المرأة اللبقة...؟
وما معنى اللباقة...؟
وما أثرها في حياتنا وفي علاقتنا مع الآخرين...؟
على (http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?p=105315#post105315) الرابط :
http://www.alrowadschool.com/forum/s...ad.php?t=10 358 (http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=10358)
..
إنعام منلا
12-10-2007, 12:49 AM
.
المرأة مرآة الرجل .
قال تعالى :
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ
وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ
وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ
وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ
أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ
لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }
النور26
.
إنعام منلا
12-10-2007, 12:53 AM
.
قل لي من هي زوجتك .. أقل لك من أنت (http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?p=105740#post105740)
.
إنعام منلا
12-10-2007, 05:34 AM
.
الأنوثة :
من يختار الرجال زوجةً لهم ...؟؟
تختلف آراء الرجال حول المرأة التي يرغبونها زوجة،
لكنهم يتفقون في شيء واحد
هو أن تكون أنثى،
هذه الأنوثة هي رأس جمال المرأة وأهم ما يميزها.
فإذا ما استهانت بها المرأة فأخفتها، أو تجاهلت أهميتها
فإنها سوف تفقد مكانتها عند الزوج...
فهي السحر الحلال الذي يحرك مشاعر الزوج ليجعل منه محبًا...
وليس شرطًا للأنوثة أن تكون المرأة جميلة الخلقة،
ولكن الأنوثة تحمل معاني كبيرة وأساسها أنها امرأة بمعنى الكلمة
امرأة ظاهرًا وباطنًا... بشكلها... ونطقها... ودقات قلبها..
بروحها التي تتوارى داخل جسدها... امرأة تتقن فن الأنوثة.
.
إنعام منلا
12-10-2007, 05:35 AM
.
الزواج رسالة لحفظ النوع الإنساني :
لقد كان الزوج قبل زواجه يأكل ويشرب وينام وتُغسل له ملابسه
وتُقضى له حوائجه في منزل أسرته...
إذن لابد أنه يحتاج شيئًا آخر غير ذلك يبحث عنه،
تكبد له كل المشاق والتكاليف ليصل إليه.
إنه يتزوج لكي يستمتع بمحاسن المرأة وحنانها وأنوثتها،
وليجد من يشاركه حياته الخاصة والعامة،
ويتمنى كل رجل أن يكون له ولد يحمل اسمه في الدنيا وبعد رحيله عنها،
ولن يكون ذلك إلا بالزواج،
فالزواج هو السر في بقاء النوع الإنساني
ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:
( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) .
فالزواج رسالة مقدسة تحقق حكمة الشرع والدين،
وهو الأمل المنشود والحلم لكل من الذكر والأنثى،
وفي كنفه يتحقق الأمن والطمأنينة للأزواج،
قال تعالى:
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً
لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].
الرجل يريد الزواج ليستمتع بالحياة الدنيا في ظل الشرع
والمرأة هي الدنيا والحياة,
كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:
( الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) .
ومن حكمة الله الخبير اللطيف العالم بأحوال عباده
أن شرع لهم الزواج وشرّع لهم الاستمتاع بالحلال
فقد قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ} [آل عمران: 14].
فلا تصادم بين فطرة الإنسان وبين ما شرعه الله تعالى,
لذلك نجد أن المرأة مهما تقدم بها العمر ومهما بلغت من العلم
وحازت على المناصب تبقى في نظر زوجها أنثى، وهو دائمًا يريدها كذلك.
.
إنعام منلا
12-10-2007, 05:36 AM
.
ومن مظاهر الأنوثة كما شرعها الإسلام :
يعتني الإسلام بمحافظة الأنثى على مظاهر أنوثتها،
فحرّم عليها التشبه بالرجال في أي مظهر من لباس أو حديث أو أي تصرف,
وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
المتشبهات من النساء بالرجال،
وفي الطبراني: أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسًا،
فقال:
( لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال،
والمتشبهين من الرجال بالنساء ).
وقد ذكر ابن القيم أن من الكبائر ترجل المرأة وتخنث الرجل.
وقد أباح لها الإسلام أن تتخذ من وسائل الزينة ما يكفل لها المحافظة على أنوثتها
فأحل ثقب أذنها لتعليق القرط فيه. يقول الفقهاء:
( لا بأس بثقب أذن النساء، ولا بأس بثقب آذان الأطفال من البنات
لأنهم كانوا يفعلون ذلك في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير إنكار )
, ويقول ابن القيم: الأنثى محتاجة للحلية فثقب الأذن مصلحة في حقها.
ويُباح لها التزين بلبس الحرير والذهب دون الرجال لأنه من زينة النساء,
فقد روى أبو موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وحل لإناثهم ).
وإذا تساءلنا لماذا كل هذا الاهتمام من الشرع
بزينة المرأة وإبراز أنوثتها ولمن أيضًا هذه الأنوثة؟
قال ابن قدامة مجيبًا عن تساؤلنا:
( أبيح التحلي في حق المرأة لحاجتها إلى التزين للزوج والتجمل عنده،
وكذلك يجوز لها أن تخضب يديها،
وأن تعلق الخرز في شعرها، ونحو ذلك من ضروب الزينة ).
.
إنعام منلا
12-10-2007, 05:37 AM
.
السيدة عائشة... والاهتمام بالأنوثة:
( دخلت بكرة بنت عقبة على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها
فسألتها عن الحناء، فقالت: شجرة طيبة وماء طهور.
وسألتها عن الحفاف فقالت لها:
إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي ).
هكذا ينبغي أن تكون الزوجة.
ومن العجيب أننا نرى بعض النساء مهملات ومتساهلات في زينتهن لأزواجهن.
ثم نجدها أجمل الجميلات مع الرفيقات والصويحبات وخارج المنزل
ونجد أيضًا رائحة المطبخ والمأكولات تفوح من الزوجة في بيتها،
أما في خارج البيت فحدث ولا حرج عن الروائح الفواحة الصارخة
من بعض النساء في الطرقات والأسواق....
فمن الأولى بهذا الاهتمام الزوج أم الصديقة أم المعارف والأقارب.
.
إنعام منلا
12-10-2007, 05:38 AM
.
من أخطاء الزوجات:
من الأخطاء القاتلة التي تقع فيها الزوجات
إهمال الزينة والتجمل وإهمال إبراز أنوثتها لزوجها,
ونحن في هذا العصر نواجه المرأة في كل مكان
في الفضائيات والشوارع وأماكن العمل,
ونرى أيضًا فتاة الإعلان والمذيعات وما يسمى بالفيديو كليب...
كل ذلك تظهر فيه المرأة في كامل أنوثتها وجمالها
مما يفسد الحياة على الزوجة العادية في بيتها فضلاً عن المهملة لنفسها.
وانظروا معي إلى هذا الموقف الغريب:
لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأزواج عند عودتهم من السفر أن يعودوا ليلاً، لماذا ؟
قال صلى الله عليه وسلم:
(لا يطرقن أحدكم أهله ليلاً حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة )
ماذا نفهم من هذا الحديث ؟
والواضح من هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم
لا يريد من الأزواج أن يرى أحدهم زوجته في صورة رثة،
شعثة الشعر أو غير مهتمة بنظافتها الشخصية وغير مهتمة بأنوثتها؛
لأن ذلك يجعل الزوج يزهد في زوجته وينصرف عنها.
ولقد أوصت تلك المرأة الحكيمة أمامة بنت الحارث ابنتها أم إياس عند زواجها
فقالت: ( فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح )
.
إنعام منلا
12-10-2007, 05:39 AM
.
الأنوثة من صفات المرأة الصالحة:
المرأة الصالحة هي التي تهتم بأنوثتها وجمالها.
إذا نظر إلهيا زوجها سرته
كما جاء في الحديث:
(ألا أخبركم بخير ما كنز المرء:
المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرته أطاعته،
وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله ).
وعن رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم أيضًا:
(إن الله جميل يحب الجمال).
ونحن هنا لا نركز على جمال الشكل فحسب؛
لأن الجمال نسبي وله أنواع مختلفة،
ومن جمال المرأة جمال الطبع والصفات.
فقال قال عليه الصلاة والسلام:
( فمن السعادة المرأة الصالحة تراها فتعجبك،
وتغيب عنها فتأمنها على نفسك ومالك،
ومن الشقاء المرأة تراها فتسوؤك، وتحمل لسانها عليك،
وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك )
رواه ابن حبان
.
إنعام منلا
01-16-2008, 09:58 PM
.
قال تعالى :
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا
فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ
فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا
لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }
الأعراف189
قال تعالى :
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم
مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }
الروم21
إنعام منلا
01-23-2008, 12:51 PM
.
ورد هذا الموضع المهم :
في الصفحة الخامسة ..
** هل الحب .. خاص بعضو القلب .. ؟؟
أم بعضو المخ ..؟؟
وما تأثير ذلك ... على الفرد ..؟؟
http://www.alrowadschool.com/forum/brmj/misc/navbits_start.gif (http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=10423&highlight=%C7%E1%E3%CE&page=5#) منتدى الرواد (http://www.alrowadschool.com/forum/index.php) > الرأي والرأي الآخـر (http://www.alrowadschool.com/forum/forumdisplay.php?f=21) > ساحة المناقشات (http://www.alrowadschool.com/forum/forumdisplay.php?f=100)
http://www.alrowadschool.com/forum/brmj/misc/navbits_finallink.gif (http://www.alrowadschool.com/forum/showthread.php?t=10423&highlight=%C7%E1%E3%CE&page=5) استفهامات ٌ دمشقية ٌ ... ؟؟؟
إنعام منلا
01-24-2008, 10:54 PM
.
من نحن ..؟؟
أن نعرف أنفسنا كما هي ..
لا كما نشتهي أن تكون،
فإن وجدنا خيراً حمدنا الله تعالى،
وطوّرنا وزدنا،
فمن وصل القمة فإما أن يحافظ على موقعه،
وإلاّ فإن الحركة سوف تكون (النزول).
منذ الفيلسوف اليوناني سقراط والمفكرون يصرخون بك:
(اعرفْ نفسك)،
ذلك لأننا في الواقع كثيراً ما نجهل أنفسنا،
وجهلنا بأنفسنا يقتضي أموراً عديدة؛
منها أننا نضعها في المكان الذي لا يليق بها فنزري بها،
أو أننا نقدمها لما يطغيها فنفسدها،
أو نسنِّمُها موضعاً لا تطيقه فنرهقها،
أو نجحف في حقها حين نصنفها في حدود الضعف وقلة الحيلة،
وعدم القدرة على الابتكار، أو الإنجاز،
محتجين بكثير من التجارب المخفقة التي مررنا بها من قبل؛
والتي لم نستثمرها نحن،
بل استثمرها الآخرون الذين ربما شاهدونا أو سمعوا عن قصصها،
والنتيجة أننا سنفقد طاقتنا دون أن نحصل على شيء.
لكننا إذا عرفنا أنفسنا بالطريقة العلمية الصحيحة،
وفهمناها جيداً،
ثم كانت عندنا القدرة الكافية على كبح جماحها من جانب،
وعدم تثبيطها إذا هي استسشرفت لما يليق بها ويعزها،
فإن الحياة سوف يكون لها طعم آخر.
تبدأ قصة معرفة الذات من الطفولة،
فإن الأبوين أو من يقوم مقامهما ينهضان
بمهمة كشف ذات الطفل لنفسه أو تشويش الرؤية عليه.
فالبيئة النقية الصادقة الصريحة
سوف تجعل الناشئ يعيش النقاء والصدق والصراحة
حتى مع نفسه،
فتنقشع عن عينيه سحب الأنانية المفرطة،
التي يظن وهو يستظل بها أن من حقه
أن يكون له كل شيء من حوله،
ويبني كل تعاملاته على أساس من المصالح الشخصية المحضة،
حتى تكون ذاته وراء كل حركاته وسكناته ومعاملاته،
فيدفع عنها كل أضواء الحقيقة التي قد تكشفها لعين نفسه.
.. ولله في خلقه شؤون .. !!
.
.
إنعام منلا
01-24-2008, 11:11 PM
.
قال لي المحبوب لما زرته *** من ببابي قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى*** حينما فرقت فيه بيننا
ومضى عام فلما جئته *** أطرق الباب عليه موهنا
قال لي من أنت قلت انظر فما *** ثم إلا أنت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى *** وعرفت الحب فادخل يا أنا
الشيرازي
.
إنعام منلا
02-06-2008, 08:05 PM
.
الشاعر الصوفي ..الشيرازي
الذي له محبوبه المعروف ..
قال :
قال لي أحسنت تعريف الهوى *** وعرفت الحب فادخل يا أنا
فسبحان الله ..
تحياتنا لكل من قرأ ..
وإن لم يُعلق ..
.
إنعام منلا
02-06-2008, 10:08 PM
.
ما تأثير الكلمة الطيبة بين الزوجين .. ؟؟
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً
كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء }
إبراهيم24
{وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }
إبراهيم26
.
يعطيك العافية اختي انعام وجعلنا الله واياك ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه
إنعام منلا
02-13-2008, 01:37 AM
.
الأخت همسة ..
مرورك لطيف مثل النسمات الهادئات ..
أعجبني اختيارك لقراءة الموضوع ..
والتعليق عليه ..
بارك الله فيك ..
تحياتي الغاليات ...
.
Powered by vBulletin™ Version 4.0.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions.