المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضرر الطابعه لا يقل عن ضرر السجائر



النادره
02-18-2008, 02:48 PM
نقلت صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانيه نتائج دراسة اجرتها مجموعه من العلماء الاستراليين اظهرت ان ضرر الطابعات المكتبيه لايقل خطرا عن ضرر السجائر.

وذكرت الصحيفه ان الدراسه التي شملت 62 طابعة ليزر كشفت ان 17 منها اي 30% تقريبا. تنبعث منه كميات عاليه من جزيئات حبريه دقيقه وتتطاير في الهواء. ونقلت عن البروفيسور (ليديا موراوسكا) من جامعة التكنولوجيا بـ (كوينسلاند) التي تزعمت فريق الباحثين قولها ان هناك قلقا كبيرا من الجزيئات البالغه الدق:
لانها قد تتغلغل بعيدا داخل الرئة حيث يمكنها ان تتسبب بخطر صحي كبير.

واضافت ان جزيئات حبر الطابعات صغيره جدا تمام مثل جزيئات دخان السجائر، كما انها يمكن ان تحدث نفس الضرر اذا استقرت في اعماق رئة الانسان

وقالت:
(موراوسكا) ان المخاطر الصحيه التي تنجم عن استنشاق هذه الجزيئات الصغيره جدا تتوقف على تكوينها، لكنها تتراوح بيت تأثير بسيط على التنفس وامراض بالغة الخطورة كأمراض القلب والشرايين والسرطانات.

كما اكتشفت هذه الدراسة ان الجزيئات المذكورة تزيد نسبتها بخمسة اضعاف خلال أوقات العمل المكتبي.
وحددت الدراسه عددا من انواع الطابعات التي تصدر عنها كميات كبيره من هذه الجزيئات، وتوصي بارفاق هذه الطابعات بتحذيراات طبيه،
كما توصي بان يحرص الموظفون على ان تكون الطابعات في اماكن ذات تهويه جديه، وتدعو الى مزيد من البحث العلمي حول مكونات هذه الجزيئات.
وخمت موراوسكا بالقول اننا لم نتوقع ان نجد اي مصدر بالداخل ينبعث عنه تلوث كبير، لكننا اكتشفنا ان المصادر الداخليه ذات نسبة تلوث اعلى من المصادر الخاريجه.


اتمنى ان يستفاد من الموضوع


والله يستر على الجميع

الفراشه
02-18-2008, 05:23 PM
والله مشكلة خطيرة!!

لأنا أغلبنا صار لايستغني عن الطابعة في المنزل:(207):

مشكووره النادره على التنبية

والله يستر على الجمييييع

النادره
02-18-2008, 11:50 PM
اللهم آآآآمين



يعطيكِ العافيه عزيزتي الفراشه عالحضور

أحمد سامي دعبيس
02-26-2008, 08:35 AM
كما اكتشفت هذه الدراسة ان الجزيئات المذكورة تزيد نسبتها بخمسة اضعاف خلال أوقات العمل المكتبي


ومن منا لا يستخدم الطابعة سواءً في العمل أو البيت

اللهم سترك

النادره
03-03-2008, 11:18 PM
صدقت اخ أحمد


ومن منا لايستخدم الطابعة


الله يحمينا جميعا من كل مكروه



شكرا عالحضور