المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوباما .. عودة عديم الأصل إلى أصله



الفراشه
11-07-2008, 10:38 PM
http://www.sabq.org/inf/articles/75.jpg


لا أشك طرفة عينٍ أن مرشح الحزب الديمقراطي الأمريكي ذي الأصول الكينية باراك أوباما قد قرأ شيئاً من تاريخ أجداده الأفارقة الذين نزحوا إلى الأرض الجديدة، تحت سياط القهر التي ألهبت ظهورهم، وحفرت أخاديد الإذلال فوق أجسادهم النحيلة، وأن أجداده ذاقوا الأمرين وتسببوا في حربٍ طاحنةٍ بين الشمال والجنوب لتحرير العبيد ! وأجزم أن هذا المحامي الأكاديمي البارع، والخطيب المفوه، قد قرأ تلمود السود في أمريكا، ملحمة الجذور لإيلكس هيلي، وكوخ العم توم لهربييت ستاو، وحياة مالكوم إكس لإيلكس هيلي أيضاً، وحفظ الكثير الكثير من خطابات داعية الحقوق المدنية الزنجي - الذي اغتاله الرجل الأبيض - مارتن لوثر كنج عام 72 !

ومن قرأ شيئاً عن معارك تحرير العبيد الطاحنة في أمريكا، والإذلال الذي نالهم أثناء شحنهم من القارة السمراء إلى السواحل الأمريكية قبل التحرير، وكيف كانوا يقتلون أو يرمون في البحر لتخفيف حمولة سفن البضائع إن عصفت بها الأنواء، أدرك مقدار ظلم الرجل النصراني الأبيض ضد الأفارقة، وفداحة جرائم تجار الرقيق ضد البشرية .

ولأن أوباما من أصولٍ أفريقيةٍ كينيةٍ، عاش وقرأ عن تناقضات المجتمع الأمريكي ضد أبناء جلدته من ذوي البشرة السمراء، فإنه سيحمل في صدره جذوة متقدة من الغضب ضد الظلم، والحقد على التجاوزات التي مارسها البيض على أقرانه، حيث عمل في مجال قوانين حقوق الإنسان، ورفض العمل في شركات المحاماة الكبرى ليعمل في الدفاع عن ضحايا التفرقة في السكن والعمل ! وعلى هذا مضى منافحاً عن حقوق أبناء جلدته المهمشة حتى أفسدته الانتخابات .

إذ لم يكد يستنشق شيئاً من روائح النصر والظفر في السباق المحموم مع منافسته هيلاري، حتى عاد عديم الأصل إلى أصله، فكانت محاضرته بين يدي عصابة ( الإيباك ) وهي منظمة يهودية أمريكية، تعمل لتعزيز مصالح اليهود على أرض فلسطين المحتلة، وتعهد هناك في تلك القاعة أمام أسياده الجدد، بضمان تفوق إسرائيل العسكري النوعي في الشرق الأوسط، وقدرتها على الدفاع عن نفسها من أية هجمات قد تتعرض لها من غزة إلى طهران، في حال تربعه على كرسي الرئاسة !

كما تعهد لتلك القطعان اليهودية بالدعم السخي على مدى عشرة أعوامٍ بما يوازي ثلاثين ملياراً من الدولارات الأمريكية، وقال : إن السلام يخدم مصلحة أمريكا وإسرائيل، لكنه شدد على أن أي دولة فلسطينية يجب أن تضمن أمن إسرائيل، وأن تبقي عليها دولة يهودية عاصمتها القدس التي يجب أن تظل مدينة موحدة غير مقسمة ! يهودي أكثر من اليهود أنفسهم !

وقال إنه لا توجد أي إمكانية للتفاوض مع الإرهابيين ولذا عارض مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية خلال عام 2006. وأنه على الفلسطينيين أن يدركوا أن مساندتهم للمتطرفين لن تجلب عليهم النفع، وإن على مصر أن توقف تهريب الأسلحة إلى غزة، ثم أردف تصريحاته بقوله : عندما أزور إيباك فإنني بين أصدقاء حقيقيين.. يؤكدون أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتجاوز المصلحة الوطنية وتتجسد في القيم المشتركة التي تجمع البلدين .

وشدد - هذا الكيني المتصهين - على تعاطفه مع ضحايا الهولوكست، ومعاناة اليهود عبر التاريخ، وقال إن علينا أن نتأكد من أن ألا يتكرر هذا الأمر ثانية أبداً إلخ … ولم يأت هذا الرخيص في خطابه على معانة أطفال غزة والرافدين !

كنت أثناء مراقبتي - كما يراقب أي مشاهدٍ ومطلعٍ - لسير هذه الانتخابات أقول لنفسي ممنياً نفسي الأماني الكاذبة المستحيلة : قد يتعاطف هذا الأفريقي مع قضايا المضطهدين من المسلمين الفلسطينيين، بحكم الجذور الأفريقية الضعيفة، لكنه عندما انعتق من تصفيات السباق المحموم بينه وبين هيلاري، ولاحت له معالم البيت الأبيض، حتى قدم ما يملك وما لا يملك للرقم الصعب في معادلة الفوز، مباركة وتعميد عصابة الإيباك، اللوبي اليهودي المتطرف في أمريكا !

انتهينا من غباء الصليبي بوش وجاء الدور على أوباما خادم اليهود الجديد .

ثمة مفارقاتٍ غريبةٍ هنا، بين ما قام به البيض ضد أجداد هذا الكيني، وبين ما قام به اليهود وما زالوا ضد الشعب الفلسطيني !

فجماعة الكوكلس كلان البيضاء المتطرفة نشطت في بدايات القرن المنصرم، حتى أواخر الستينات من نفس القرن في اصطياد السود، وقتلهم شنقاً فوق الأراضي الأمريكية، أو حرقاً على صليب الجماعة الملتهب !

والتاريخ الأمريكي الحديث يشهد على فداحة التفرقة العنصرية التي رزحت تحتها المدن الأمريكية ضد السود، وكانت المطاعم تكتب على الأبواب صراحةً ممنوع دخول السود والكلاب ! وكان السيد الأبيض إذا ركب حافلةً فإنه يحق له أن يقيم أي امرأةٍ أو رجلاً أسود من كرسيه ليجلس مكانه ! وما حادثة ضرب الأسود رودني كنج على أيدي رجال شرطةٍ بيضٍ واشتعال لوس أنجلس عنا ببعيدةٍ .

هذه الصور السيئة علقت في ذاكرة هذا المحامي الذي عمل في مجال حقوق الإنسان، لكنه كغيره من ذوي العقائد الماكيافيلية، نسي أو تناسى جميع ما اطلع عليه في كتب القانون والدساتير الغربية، عن حق غيره من البشر في حياةٍ كريمةٍ آمنةٍ تحت المصابيح الكهربائية والوقود، باعتبار حصار غزة الأخير !

ما جرى ويجري وسيجري يؤدي إلى نتيجةً واحدةٍ لا مرية فيها، مفاتيح التغيير بأيدينا لا بأيدي غيرنا، مالم يفعل المسلمون لأنفسهم شيئاً من تغييرٍ للحال، والبحث عن مفاتيح النهضة بين مدخراتهم هم وبقايا إرثهم الديني والحضاري، فلن يقدمها لهم الآخرون مجاناُ، زنوجاً كانوا أم روساً، من دول الجوار أو من دول عدم الانحياز، على رأسها الهند ذات العلاقات المتميزة مع العدو الإسرائيلي !

هي قاعدة بسيطة غير معقدةٍ لا تحتاج إلى شرحٍ أو إسهابٍ ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ) هذا هو الآخر الذي ننتظر منه إصلاح الأحوال !

الذين راهنوا على هذا الكيني خسروا كما خسروا من قبل، والأولى بهم مستقبلاً أن يراهنوا على أنفسهم، أو على الأجيال القادمة إن لمسوا من أنفسهم خيانةً للقضية، أو تقصيراً في حقها، أو إحجاماً عن نصرتها !

حسن مفتي
كاتب سعودي

نور الليالي
11-08-2008, 01:52 AM
أوباما ...وَ...بوش .....لا خيرة الله في الاثنين


الكاتب الساخر اللاذع بل أشهــــر كاتب انترنتي سعودي والمعروف بــ(الخفاش الأسود ) حسن مفتي ... معظم مقااااااااالاته رائعه ....وأقرأها باستمرار

مشكوره الفراشة يعطيك العافيه

ANA MASHY
11-08-2008, 08:00 AM
المشكلة أننا لا نفهم المعادلة الأمريكية ونراهن دوما على المشاعر
السياسى الأمريكى تحكمه المصالح فقط لاغير
لو كانت مصالح أى سياسى أمريكى تلتقى مع مصالح المسلمين لتبنى قضاياهم فورا
لا مكان للمشاعر والمبادئ فى السياسة بأى حال من الأحوال وهذا ما لابد أن نفهمه
منذ سنوات طويلة ونحن نتوقع أن يأتى من ينتصر للحق والعدل من رؤساء أمريكا ، وسنظل ننتظر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
منذ أيام حضر إلى الخليج ربيب الصهيونية براون ليجمع ما سمى ( مساعدات للدول المتضرره من الأزمة المالية العالمية ) !!!!!!!!
طبعا هذا إسم مهذب للأتاوات التى يفرضها البلطجية
فهل طلبنا مقابل هذه الأموال حلولا لأى من مشاكلنا ؟ بالطبع لا
هذه واحدة من فرص كثيرة تأتينا لفرض مصالحنا ولكن نهدرها بكل أسف
تقديرى

الفراشه
11-08-2008, 10:41 AM
مشكووورة نور الليالي

على إطلالتك الحلوووة على الموووضوع

اسأل الله ان يصلح احوال المسلمين .. وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين ولا اقل من ذلك

الفراشه
11-09-2008, 02:16 PM
أشكرك أخي الفاضل/أناماشي

على تعليقك ومشاركتك في الموووضوع

الله ينصر الإسلام والمسلمين

الفراشه
11-10-2008, 06:02 PM
القرضاوي: الديمقراطيون أشد خطراً .. مفكرون يرون أن اوباما سيضل رهينة "اللوبي اليهودي" وفوزه "لن يغير شيئاً


الخبر (سبق) تركي العبد الحي:
ردات فعل كثيرة على فوز باراك أوباما بمنصب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، فريق يسمي ذلك انتصارا ً للديمقراطية الأمريكية وتجاوزا ً مبهرا ً لكثير من العقبات العنصرية ، فالرئيس الوحيد الذي كان عرقه خارج السرب البروستاتنتي هو جون اف كينيدي الكاثوليكي والذي اغتيل في حادثة غامضة إلى يومنا هذا .
الكثير من الكتاب والمراقبين تكهن بأن أوباما لن ينتصر في انتخابات الرئاسة الأمريكية نظرا ً لأصوله الإفريقية، رغم أنه يشدد في كثير من المناسبات بأنه مسيحي يحافظ على زيارة الكنيسة.
توقعات كثير من هؤلاء الكتاب والمراقبين باءت بالفشل وانتصر باراك أوباما على جون ماكين، فأرجع البعض ذلك إلى الديمقراطية الأمريكية الشفافة، وقال الآخرون بأن حماقة الحزب الجمهوري بقيادة جورج بوش وإصرار ماكين على نفس النهج جعل من أوباما متفوقاً بلا منازع.
يقول الكاتب السياسي المصري محمد هيكل لقناة الجزيرة أن أوباما لم يعد المسلمين والعرب بشيء إبان حملته الانتخابية لأنه كان يبحث عن مراكز القوة ليستفيد منها، وليس لدى العرب أي قوة يتكئ عليها الرئيس الأمريكي الجديد .
ويضيف هيكل إن "مشاكل الشرق الاوسط تزعجنا نحن العرب ولا تزعج أمريكا لا في الوقت الحالي ولا في وقت تسلم أوباما الكرسي البيضاوي" ، موضحا أن "مشاكل امريكا كانت تنصب في الاستيلاء على منابع النفط في المنطقة فهى تستطيع أن تواجه مشكلة العراق وإيران وغيرها وحتى لو انسحبت امريكا من العراق فهى قد انتهت من توزيع عقود النفط على الشركات الأمريكية وهو ما يهمها".
الكاتب الدكتور جورج حجار وقبل الانتخابات الامريكية بيوم واحد وفي أحد برامج قناة الجزيرة تحدث باندفاع عن أن باراك أوباما ليس سوى رئيس ستتحكم به جماعة الضغط الصهيونية والمعروفة باللوبي اليهودي في أمريكا، خصوصا أن أوباما وقف أمام الأيباك اليهودي المناصر لإسرائيل وأكد من على منبره بيهودية القدس .
هيكل أكد ايضا أن أوباما كان صريحا مع العرب ولم يعدهم بأي شيء لأنهم ليسوا مركز قوة وهذا طبيعي فأي رئيس أمريكي يدخل الإنتخابات يصدر وجهته لمراكز القوى المؤثرة على وجوده في البيت الأبيض .
وقبل الانتخابات الأمريكية كان للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رأي مخالف وفق نظرية العدو الواضح أفضل، وأن عداوة جون ماكين ترفع من روح المقاومة لدى المسلمين.
يقول القرضاوي في معرض رده على أسئلة وردت لموقعه ان "العدو الصريح، سيجعلك تحدد مواقفك بوضوح دون مواربة، ودون تمييع، وهو أيضاً سيظهر المنافقين في صفوفك، فمن يقف معه وهو بهذا العداء الصريح فهو منافق ولا شك، والعدو الصريح يجعلك دائماً على أهبة الاستعداد لمواجهته، بينما العدو المقنع، يجعلك خاملاً مُسَوِّفاً، أو كما يقال نائم في العسل". ويضيف القرضاوي : لمن يعتقد أن "الديمقراطيين أقل عداوة من الجمهوريين، فيكفيه أن يعرف أن عدد من قُتل من العراقيين على يد الديمقراطي بيل كلنتون أثناء حصار العراق، هم أضعاف من قتلوا على يد الجمهوري بوش ".
وعن الفرق بين سياسات الحزب الديمقراطي والجمهوري يرى القرضاوي : ان الديمقراطيون يقتلونك ببطء وبدون أن تشعر..وهنا يكمن خطرهم، إنهم كالحية، ناعمة الملمس التي لا تشعر بها إلا والسم قد دخل بالفعل في جسدك، ومن أجل كل ذلك، أتمنى أن يصل ماكين إلى الحكم، لكي يستمر داعي الجهاد في نفوسنا، ولكي لا نركن إلى الذين كفروا فتمسنا النار.
وكانت أول قرارات الرئيس أوباما تعيين رام ايمانويل الإسرائيلي الأصل واليهودي المتعصب لإسرائيل كبيرا ً لموظفي البيت الأبيض لتأتي بعد ذلك التعليقات في الصحف الإسرائيلية والتي وصفته بانه "رجل اسرائيل في البيت الأبيض".
وكان ايمانويل أحد أعضاء إدارة الرئيس كلينتون والمشرف على المصافحة التاريخية بين رابين وعرفات، وكذلك كان قد تطوع للعمل بالجيش الإسرائيلي .
وقالت صحيفتا "هآرتس" و "معاريف" أنه خدم لمدة شهرين في وحدة كلفت إصلاح الآليات المصفحة قرب الحدود اللبنانية.

@.a.h.m.e.d.@
11-10-2008, 10:39 PM
شكرا على الموضوع
انا عن نفسى ارشح واتمنى فوز اوباما لعدة اسباب
انه فيه عرق مسلم احتمال الدم يحن
كمان انه هيبقى اول رئيس اسود لامريكا ده هيخفف العنصريه شويه
شكرا لكى
تقــبـ مرورى ــلى

الفراشه
11-23-2008, 11:34 AM
الأخ أحمد

شكرا لك على توااجدك

إيهاب شكر
11-23-2008, 12:41 PM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة
ونحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذاابتغيناالعزة فيما سواه أذلنا الله
وسواء نجح هذا أوذاك فهما عدوا للإسلام وأهله

الفراشه
12-31-2008, 05:11 PM
جزااك الله شيخنا الفاضل/إيهاب شكر



(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )

لذالك ينبغي الا نثق بهم لا نهم خونة

اللهم أنزل عليهم رجزك وعذابك وأرينا فيهم يوما أسود

إيهاب شكر
01-05-2009, 11:24 AM
جزاك الله خيرا أختنا الفراشة
وأعقب فقط على العنوان الذي اختاره الكاتب
حتى عاد عديم الأصل إلى أصله،
فلوعاد أوباما إلى أصله لكان فيه خير كثير لأن أصله مسلم

الفراشه
01-26-2009, 02:49 PM
الله يعطيك العاافية

أخي وشيخي أبو عبد الرحمن

تعقيبك في محله

امريكا لاتتغير بتغير مرشحيها والثعبان مهما خلع ثوبه يبقى كما هو!!!

السعدني
01-26-2009, 05:30 PM
مشكورة أختنا الفاضلة الفراشة على هذا الطرح وكما يقول علماؤنا : الكفر كله ملة واحدة فما الفرق بين أوباما وبوش أو غيرهم فكلهم يحقدون على الإسلام ويتمنون زواله وأنى لهم

الفراشه
02-09-2009, 04:29 PM
جزاااك الله خيرا أخي السعدني

على تواااجدك


بارك الله فيك