ANA MASHY
11-13-2008, 10:35 AM
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه”.
من منا لا يعرف هذا الحديث ؟
الجميع يعرفونه طبعا ولكن ماذا عن التطبيق !!
إليكم تجربتى الشخصية
أسكن فى عمارة يقطنها عوائل لذا كانت تعليمات صاحب العقار ( وهو صاحب العمل أيضا ) أن أبقى فى حالى وأبتعد عن المشاكل
بعد يومين من بداية سكنى وكان فى مثل هذا الوقت من العام الماضى فزعت يوما على صوت رجل جهورى يأتى من نافذة غرفتى صائحا
((نار يا أم وائل نااااار))
هل هذا إنذار بحريق !!؟ ولكن لا يبدو على الصوت فزع أو ماشابه
بعد ربع ساعه
((نار يا أم وائل نااااار)) !!!
تنبهت مع الصيحة الأخيرة إلى رائحة دخان غريبة تأتى من النافذة ففهمت أن أبا وائل من مدخنى الشيشة أغلقت النافذه منذ ذلك اليوم لكرهى الشديد لتلك الرائحة وظلت صيحات ذلك الجار مسموعة يطلب من زوجه المصون فحما طوال فصل الشتاء بفعل توقف المكيفات عن العمل
الدور الذى أقيم به قرر أطفال العمارة إستعماله كملعب للكرة و لحسن الحظ تم إختيار باب شقتى ليكون المرمى الذى تسدد إليه الكرات لعدم وجود أحد بالمنزل وقد حاولت عدة مرات إقناع الطفال باللعب فى مكان آخر دون جدوى
وذات مرة قابلت والد ثلاثة منهم يتميزون بأجساد ضخمة يرتطمون بباب الشقة أثناء اللعب فيكادون يخلعونه وطلبت منه متلطفا ملاحظة الأمر فنفخ أوداجه وقال
( يعنى يلعبوا فى الشارع علشان عربيه تخبطهم )
جارنا الآخر رجل فاضل يعمل فى مطبعة على مايبدو إذ يحمل دوما ملصقات توعويه فى يديه يقوم بلصقها فى كل مكان فى العمارة
وقد إختص باب شقتى بالكثير من ملصقاته إليكم بعضها
(( أختاه الحجاب قبل الحساب )) !!
(( لابسة البنطال متشبهة بالرجال )) !!
ملصق كبير يوضح المخالفات فى لبس عباءة النساء !!:(172):
قابلته مرة فى المصعد فشكرته خلى جهده وداعبته قائلا
ليتك لا تضع الملصقات على باب الشقة وخصوصا تلك التى تتعلق بالنساء حيث أنها تسبب لى حرجا مع من يزورنى فأكفهر وجهة وقال
(( بعض الناس ما تنفعهم النصيحة بل على قلوب أقفالها )) وتركنى ومضى :(236):
يعلم جيرانى أن ديننا يحث على النظافة فيحرصون حرصا شديدا على نظافة شققهم لدرجة أنهم يرمون بكل قمامتهم على السلالم والطرقات حتى كادت روح حارس العمارة البنجلاديشى المسكين أن تزهق من تنظيف العمارة طوال اليوم وقد حادثت إثنين من الجيران فى ذلك فصاح أحدهما
(( وها البنجلاديشى وش يسوى خله يشتغل الله يلعن .....)):(183):
حقا .... ما أجملكم وأكملكم ايها الجيران الطيبون :(194):
من منا لا يعرف هذا الحديث ؟
الجميع يعرفونه طبعا ولكن ماذا عن التطبيق !!
إليكم تجربتى الشخصية
أسكن فى عمارة يقطنها عوائل لذا كانت تعليمات صاحب العقار ( وهو صاحب العمل أيضا ) أن أبقى فى حالى وأبتعد عن المشاكل
بعد يومين من بداية سكنى وكان فى مثل هذا الوقت من العام الماضى فزعت يوما على صوت رجل جهورى يأتى من نافذة غرفتى صائحا
((نار يا أم وائل نااااار))
هل هذا إنذار بحريق !!؟ ولكن لا يبدو على الصوت فزع أو ماشابه
بعد ربع ساعه
((نار يا أم وائل نااااار)) !!!
تنبهت مع الصيحة الأخيرة إلى رائحة دخان غريبة تأتى من النافذة ففهمت أن أبا وائل من مدخنى الشيشة أغلقت النافذه منذ ذلك اليوم لكرهى الشديد لتلك الرائحة وظلت صيحات ذلك الجار مسموعة يطلب من زوجه المصون فحما طوال فصل الشتاء بفعل توقف المكيفات عن العمل
الدور الذى أقيم به قرر أطفال العمارة إستعماله كملعب للكرة و لحسن الحظ تم إختيار باب شقتى ليكون المرمى الذى تسدد إليه الكرات لعدم وجود أحد بالمنزل وقد حاولت عدة مرات إقناع الطفال باللعب فى مكان آخر دون جدوى
وذات مرة قابلت والد ثلاثة منهم يتميزون بأجساد ضخمة يرتطمون بباب الشقة أثناء اللعب فيكادون يخلعونه وطلبت منه متلطفا ملاحظة الأمر فنفخ أوداجه وقال
( يعنى يلعبوا فى الشارع علشان عربيه تخبطهم )
جارنا الآخر رجل فاضل يعمل فى مطبعة على مايبدو إذ يحمل دوما ملصقات توعويه فى يديه يقوم بلصقها فى كل مكان فى العمارة
وقد إختص باب شقتى بالكثير من ملصقاته إليكم بعضها
(( أختاه الحجاب قبل الحساب )) !!
(( لابسة البنطال متشبهة بالرجال )) !!
ملصق كبير يوضح المخالفات فى لبس عباءة النساء !!:(172):
قابلته مرة فى المصعد فشكرته خلى جهده وداعبته قائلا
ليتك لا تضع الملصقات على باب الشقة وخصوصا تلك التى تتعلق بالنساء حيث أنها تسبب لى حرجا مع من يزورنى فأكفهر وجهة وقال
(( بعض الناس ما تنفعهم النصيحة بل على قلوب أقفالها )) وتركنى ومضى :(236):
يعلم جيرانى أن ديننا يحث على النظافة فيحرصون حرصا شديدا على نظافة شققهم لدرجة أنهم يرمون بكل قمامتهم على السلالم والطرقات حتى كادت روح حارس العمارة البنجلاديشى المسكين أن تزهق من تنظيف العمارة طوال اليوم وقد حادثت إثنين من الجيران فى ذلك فصاح أحدهما
(( وها البنجلاديشى وش يسوى خله يشتغل الله يلعن .....)):(183):
حقا .... ما أجملكم وأكملكم ايها الجيران الطيبون :(194):