المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فاظفر بذات الدين تربت يداك، قصة طيبة



ابراهيم الشامي
02-23-2009, 12:54 PM
كان يسير بسيارته في شارع الكورنيش، كعادته عندما يحتاج إلى الترويح عن نفسه


من ضغوط الحياة اليومية. في الوقت الذي كان ينبعث من مذياع سيارته صوت مطربته


المفضلة وهي تشدو: (يا فؤادي لا تسل أين الهوى . . .) ...



كان يحب أم كلثوم لدرجة الجنون، ويطرب لأغانيها لدرجة الهيام! وحين يستمع إليها


وهي تصدح بالغناء يجنح خيالُه إلى فضاءات وردية، أساسها الأحلام وغايتها (اللاشيء) !


في العادة لا تنتهي جولة (الترويح عن النفس) - هذه - قبل المرور على عدد من المجمعات


التجارية، يتخللها ترقيم . . غزل . . معاكسات . . وغيرها من تصرفات الشباب الطائش.


لكن الجولة هذه المرة تبدو غريبة بعض الشيء! إذ لم يكن سليمان يطارد الفتيات من


أجل الظفر بواحدة يتسلى بها، وإنما كانت نظراته هذا اليوم تتجه صوبَ كل رجل تصحبه


زوجته، وتبدو عليهما أمارات حداثة العهد بالزواج!! حتى تفكيره هذا اليوم ليس ككل يوم!


كان يقول في نفسه كلما رأى رجلا وزوجته : (يا سلام . . والله الزواج شي حلو . . أكيد إنهم الحين


مستانسين ) كانت فكرةالزواج تداعب رأس سليمان منذ فترة، وأصبح يفكر فيه بجدية،


سيما وأنه قد تقلد وظيفة محترمة، وأصبح له دخل ثابت. عاد ذلك اليوم إلى المنزل وقابل والدته


فطلب منها أن تصحبه إلى غرفته لأمر خاص. لم تتفاجأ الأم بطلب سليمان، هو فعلا أصبح بحاجة


للاستقرار وبناء عش زوجية جميل قبل أن ينزلق في طريق موحل في زمن كثرت فيه الفتن والمغرِيات.



حين سألته والدته عن شروطه في الزوجة التي يرغبها، قال سليمان: أريدها أن تكون ذات دين ومقبولة



الشكل. وكانت والدته قبل ذلك تقول له: ( يا سليمان ترا الدين هاليومين أهم شي بالحرمة وانا امك


. . والبنت اللي ما تخاف ربها ما فيها خير ). كان سليمان يهز رأسه فقط دليلا على موافقته لكلام أمه،



لكنه لم يكن يعي معنى أن تكون الزوجة (ذات خلق ودين) لم يكن سليمان شابا مستقيما، لكن

النادره
03-29-2009, 08:06 AM
!!!!!!!!!!




أين البقيه يا أخ ابراهيم ؟!


تشوقت أن أعرف نهاية القصه


ننتظرك

الفراشه
04-11-2009, 02:31 PM
ننتظر بفااارغ الصبر

لبقية القصة

بارك الله فيك