الفراشه
04-15-2009, 01:56 PM
الفتاة المراهقة والأم .
أ. روحي عبدات .
تعتبر الأم هي الشخص المفترض أن يكون أكثر قرباً من ابنتها الفتاة بشكل عام ، لأنها مرت بنفس تلك المرحلة، وهي من نفس الجنس، إضافة إلى أن الفتاة ترتاح لأمها أكثر من الأب دون خجل أو تحفظ على المواضيع والقضايا التي تواجهها.
ولا شك أن الفتاة حين تمر بمرحلة المراهقة فهي الأحوج إلى الأم التي تساعدها في حل المشكلات التي تواجها، وتفسر لها التغيرات التي طرأت عليها، إضافة إلى وضعها المزاجي والنفسي والاجتماعي، وللأسف فإن ما يحصل في عصرنا الحالي بدأ يظهر بشكل معاكس، فبدلاً
من أن تتقرب الفتاة من والدتها وتعتبرها صديقتها الأولى، بدأت تهرب منها وتبحث لها عن شخص آخر خارج إطار الأسرة لتبادله المشاعر، وتفرغ له مكنوناتها الداخلية، وكأن الفتاة في مجتمعاتنا العربية بدأت تنأى نحو سلوك الفتاة الغربية في الخروج عن إطار الأسرة، والتحرر في سن البلوغ واتخاذ القرارات الخاصة والاستقلال الكامل والحرية المطلقة.
ولا نريد أن نلوم هنا الفتاة فقط بالدرجة الأولى على هذا التصرف الخاطئ والخطير، بل إن الأسرة مشتركة فيه بوعي أو بدون وعي، فالبيئة الكابتة لتفكير الفتاة والضاغطة على حريتها قد تخلق ردة الفعل المعاكسة، لتبحث الفتاة عن الملاذ الآخر الذي تعتقد أنه يحل لها مشاكلها.
أ. روحي عبدات .
تعتبر الأم هي الشخص المفترض أن يكون أكثر قرباً من ابنتها الفتاة بشكل عام ، لأنها مرت بنفس تلك المرحلة، وهي من نفس الجنس، إضافة إلى أن الفتاة ترتاح لأمها أكثر من الأب دون خجل أو تحفظ على المواضيع والقضايا التي تواجهها.
ولا شك أن الفتاة حين تمر بمرحلة المراهقة فهي الأحوج إلى الأم التي تساعدها في حل المشكلات التي تواجها، وتفسر لها التغيرات التي طرأت عليها، إضافة إلى وضعها المزاجي والنفسي والاجتماعي، وللأسف فإن ما يحصل في عصرنا الحالي بدأ يظهر بشكل معاكس، فبدلاً
من أن تتقرب الفتاة من والدتها وتعتبرها صديقتها الأولى، بدأت تهرب منها وتبحث لها عن شخص آخر خارج إطار الأسرة لتبادله المشاعر، وتفرغ له مكنوناتها الداخلية، وكأن الفتاة في مجتمعاتنا العربية بدأت تنأى نحو سلوك الفتاة الغربية في الخروج عن إطار الأسرة، والتحرر في سن البلوغ واتخاذ القرارات الخاصة والاستقلال الكامل والحرية المطلقة.
ولا نريد أن نلوم هنا الفتاة فقط بالدرجة الأولى على هذا التصرف الخاطئ والخطير، بل إن الأسرة مشتركة فيه بوعي أو بدون وعي، فالبيئة الكابتة لتفكير الفتاة والضاغطة على حريتها قد تخلق ردة الفعل المعاكسة، لتبحث الفتاة عن الملاذ الآخر الذي تعتقد أنه يحل لها مشاكلها.