أبو شبك
01-07-2010, 08:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
إخواني وأحبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة لم أتردد في أي لحظة لكتابة هذا الموضوع وعرضه على سعادتكم لسببين رئيسين هما :-
(1) إبراء الذمة أمام الله عز وجل .
(2) تذكير المسلمين بأمور دينهم علنا نجد من ينصح أسرته وبيئته .
الموضوع الذي أصبح ظاهرة واضحة جلية في بعض المساجد بهذه البلاد الطيبة الطاهرة وليس كل المساجد والذي يقض مضجع الكثيرين من الذين يغيرون على دين الله ألا وهو ظاهرة (( لعب الأولاد الكبار والصغار في المساجد وفي أثناء الصلاة وسلبية أولياء أمورهم وأئمة المساجد ))
وللتوضيح :-
لعلك عندما ذهبت إلى الصلاة في يوم من الأيام وجدت بعض الأطفال فوق الثامنة وحتى سن الثالثة عشر ( سن الشباب المبكر ) يلعبون بالمسجد ويتسببون في إزعاج الكثير من المصلين مما يجعل المصلي يتشتت في صلاته وتضاف إلى نفسه الكثير من الهموم من دفع وساوس الشيطان ومدافعة الدنيا بل ويضاف لذلك عدم انشغال المصلي بلعب الأولاد في الصلاة .
وعندما ننظر لذهاب الأولاد للصلاة نجد أنه وجب على ولي أمر الطفل أن يعلم أولاده قبل أن يعرفهم على فضل الصلاة وثوابها وجب عليه أن يبصر أولاده بأهمية احترام شعائر الله وإلزام أولاده بالأدب الإسلامي عند دخول المسجد وبالالتزام بالهدوء وعدم اللعب بالمسجد .
وكذلك وجب على إمام المسجد ألا يكون سلبيا أبدا مع تلك الظاهرة وألا يتركها تمر عليهم مرور الكرام و عليه أيضا أن يعلق على تلك السلبيات دون تجريح .
لقد شاهدت بأم عيني شباب في سن الثانوية يلعب أثناء الصلاة بشكل يؤلم القلب ويدي العين .
ورأيت أولادا يظلون يتكلمون وإمام المسجد يتلوا القرآن ويزعجون المصلين بأصواتهم وحركاتهم فإذا فرغ الإمام من التلاوة وبدأ بالركوع انطلق هؤلاء الأولاد يركضون بل يتسابقون كأنهم يركضون في ( ماراثون ) حتى تحتسب لهم الركعة .(( والذي يقهر القلب والضمير أنه ربما يكون والد الطفل ( الصبي ) معه ولا يحرك ساكنا وكذلك إمام المسجد كأن على رأسه الطير إلا من رحم ربي .
هنا وجب علينا كآباء وأئمة مساجد و معلمين التنبيه على تلك الظاهرة للحد منها وليعلم الجميع أن من شبَ على شيءشاب عليه ومن تعلم اللعب والتهاون في حق الصلاة من الصعب أن يلتزم الأدب بعد ذلك في الصلاة فأنا أعرف رجالا تركوا الصلاة في المساجد من عبث الأطفال بل والشباب فيها وإنا لله وإنا إليه راجعون .
(( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ))
محبكم في الله :
منتصر مرسي محمد شبك – رواد بريدة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
إخواني وأحبتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة لم أتردد في أي لحظة لكتابة هذا الموضوع وعرضه على سعادتكم لسببين رئيسين هما :-
(1) إبراء الذمة أمام الله عز وجل .
(2) تذكير المسلمين بأمور دينهم علنا نجد من ينصح أسرته وبيئته .
الموضوع الذي أصبح ظاهرة واضحة جلية في بعض المساجد بهذه البلاد الطيبة الطاهرة وليس كل المساجد والذي يقض مضجع الكثيرين من الذين يغيرون على دين الله ألا وهو ظاهرة (( لعب الأولاد الكبار والصغار في المساجد وفي أثناء الصلاة وسلبية أولياء أمورهم وأئمة المساجد ))
وللتوضيح :-
لعلك عندما ذهبت إلى الصلاة في يوم من الأيام وجدت بعض الأطفال فوق الثامنة وحتى سن الثالثة عشر ( سن الشباب المبكر ) يلعبون بالمسجد ويتسببون في إزعاج الكثير من المصلين مما يجعل المصلي يتشتت في صلاته وتضاف إلى نفسه الكثير من الهموم من دفع وساوس الشيطان ومدافعة الدنيا بل ويضاف لذلك عدم انشغال المصلي بلعب الأولاد في الصلاة .
وعندما ننظر لذهاب الأولاد للصلاة نجد أنه وجب على ولي أمر الطفل أن يعلم أولاده قبل أن يعرفهم على فضل الصلاة وثوابها وجب عليه أن يبصر أولاده بأهمية احترام شعائر الله وإلزام أولاده بالأدب الإسلامي عند دخول المسجد وبالالتزام بالهدوء وعدم اللعب بالمسجد .
وكذلك وجب على إمام المسجد ألا يكون سلبيا أبدا مع تلك الظاهرة وألا يتركها تمر عليهم مرور الكرام و عليه أيضا أن يعلق على تلك السلبيات دون تجريح .
لقد شاهدت بأم عيني شباب في سن الثانوية يلعب أثناء الصلاة بشكل يؤلم القلب ويدي العين .
ورأيت أولادا يظلون يتكلمون وإمام المسجد يتلوا القرآن ويزعجون المصلين بأصواتهم وحركاتهم فإذا فرغ الإمام من التلاوة وبدأ بالركوع انطلق هؤلاء الأولاد يركضون بل يتسابقون كأنهم يركضون في ( ماراثون ) حتى تحتسب لهم الركعة .(( والذي يقهر القلب والضمير أنه ربما يكون والد الطفل ( الصبي ) معه ولا يحرك ساكنا وكذلك إمام المسجد كأن على رأسه الطير إلا من رحم ربي .
هنا وجب علينا كآباء وأئمة مساجد و معلمين التنبيه على تلك الظاهرة للحد منها وليعلم الجميع أن من شبَ على شيءشاب عليه ومن تعلم اللعب والتهاون في حق الصلاة من الصعب أن يلتزم الأدب بعد ذلك في الصلاة فأنا أعرف رجالا تركوا الصلاة في المساجد من عبث الأطفال بل والشباب فيها وإنا لله وإنا إليه راجعون .
(( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ))
محبكم في الله :
منتصر مرسي محمد شبك – رواد بريدة